المقالات والسياسه والادب

سأبقى على العهدِ

كتب الأديب المصري أحمد الرشيدي

متابعة د.ذكاء رشيد
“”””””””””””
سأحفظ عهدكِ رغم البعاد
وما كان قلبي لينسى الذِّمارْ
عذرتُ غيابكِ الغالي حِذارا
إذا ما قسا القلبُ يوماً وجارا
سمعتُ حديثكِ يشفي الجراحا
فأشرقَ في ليلِ حزني النهارْ
عتبتُ عليكِ لأنّي المحبُّ
وهل يعتبُ الخِلُّ إلا اعتذارْ؟
فما كان صمتُكِ عندي جفاءً
ولكنَّه الخوفُ خلفَ الستارْ
تيقّنتُ أنَّا كلانا ذبنا
اشتياقاً ونمشي بذاتِ المسارْ
تعالي إليَّ وضمِّي فؤادي
فما بعدَ بوحكِ أيُّ انتظارْ
إذا كان حظُّكِ عاقَ وصالاً
فحبِّي لعينيكِ يمحو الضِّرارْ
سأبني بقلبي لكِ الحِصنَ شهماً
يقيكِ المواجعَ والانكسارْ
يممتُ فؤادي لشطرِ الودادِ
وأسلمتُ روحي لهذا المزارْ
سأبقى على العهدِ ما دمتُ حيّاً
أصونُ الهوى وأُذيعُ الفخارْ
فأنتِ الأميرةُ في مُلْكِ قلبي
وأنتِ الملاذُ بكلِّ الديارْ

…. تحياتي ….

مقالات ذات صلة