ارتفع سعر الذهب في مصر، اليوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، بمتوسط 20 جنيها في مختلف الأعيرة، وبلغ سعر عيار 21 نحو 5300 جنيها، وسعر الجنيه الذهب يسجل 42400 جنيهًا.
وجاءت أسعار الذهب في مصر حتى لحظة كتابة التقرير كالتالي:
سعر الذهب عيار 24: 6057 جنيهًا
سعر الذهب عيار 21: 5300 جنيهًا
سعر الذهب عيار 18: 4542 جنيهًا
سعر الجنيه الذهب: 42400 جنيهًا
وكانت أسعار الذهب حققت تراجعا طفيفا في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات أمس الخميس، بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطنية المحتلة.
وأعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، لتستقر في نطاق يتراوح بين 4% و4.25%، وهو أول خفض منذ بداية عام 2025 ومنذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد سلسلة اجتماعات أبقى خلالها على الفائدة دون تغيير.
وجاء قرار الخفض في الوقت الذى تتزايد فيه ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من أجل خفض أسعار الفائدة، بينما يتمسك جيروم باول رئيس الفيدرالي بالحذر.
استقرار أسعار الذهب العالمى قرب 4 آلاف دولار للأوقية مدعومة بارتفاع الطلب
استقرت أسعار الذهب قرب مستوى 4000 دولار للأوقية اليوم (الجمعة) ، متجهة نحو ثامن مكسب أسبوعي على التوالي، مدعومة باستمرار الطلب القوي على الملاذات الآمنة وسط التوترات الجيوسياسية والاقتصادية وتزايد التوقعات بخفض إضافي لمعدلات الفائدة الأمريكية.
وسجل الذهب خلال التعاملات الفورية استقرارًا عند 3974.99 دولارًا للأوقية، لكنه ارتفع بنسبة 2.2% هذا الأسبوع، كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.3% إلى 3985.8 دولار.
وارتفعت الفضة بنسبة 1.6% إلى 49.89 دولار للأوقية، بعد أن لامست في الجلسة السابقة مستوى قياسيًا بلغ 51.22 دولار.
وصادقت الحكومة الإسرائيلية اليوم على اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، مما يمهد الطريق لوقف الأعمال القتالية في غزة خلال 24 ساعة، والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين هناك خلال 72 ساعة، رغم استمرار الضربات الإسرائيلية على القطاع المحاصر.
وتجاوز الذهب مستوى 4000 دولار للأوقية لأول مرة أمس الأول الأربعاء، مسجلاً رقمًا قياسيًا بلغ 4059.05 دولارًا، وقد ارتفع المعدن الثمين – الذي يُعد تقليديًا ملاذًا آمنًا في أوقات التوترات الجيوسياسية والاقتصادية – بنسبة نحو 52% منذ بداية العام.
وجاءت هذه المكاسب مدفوعةً بـ التوترات الجيوسياسية، وعمليات الشراء المكثفة من البنوك المركزية، وارتفاع تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة، وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، وعدم اليقين الناتج عن الرسوم الجمركية.
وأظهرت محاضر اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في سبتمبر الماضي، التي صدرت اول أمس، أن المسؤولين اتفقوا على أن مخاطر سوق العمل قد تبرر خفضًا لمعدلات الفائدة، رغم استمرار قلقهم بشأن التضخم المرتفع.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد استأنف دورة خفض الفائدة في سبتمبر بخفض قدره 25 نقطة أساس. ويتوقع المتعاملون خفضًا مماثلًا في أكتوبر وديسمبر، مع احتمال قدره 95% و82% على التوالي.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد تراجع البلاتين بنسبة 1.4% إلى 1596.0 دولارًا، وانخفض البلاديوم بنسبة 2% إلى 1386.24 دولارًا.