فستان الانتقام للأميرة ديانا يعود إلى المزاد.. وتوقعات بصفقة ضخمة في نيويورك

فستان الانتقام للأميرة ديانا يعود إلى المزاد.. وتوقعات بصفقة ضخمة في نيويورك
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
تعود إحدى أشهر قطع أزياء الأميرة ديانا إلى دائرة الضوء من جديد، مع الإعلان عن عرض فستانها الأسود الشهير المعروف باسم «فستان الانتقام» في مزاد تنظمه دار سوذبيز بمدينة نيويورك في 9 ديسمبر المقبل
ارتدت ديانا الفستان في يونيو 1994 خلال حضورها حفل عشاء خيري نظمته مجلة فانيتي فير في معرض سربنتين بلندن، في الليلة نفسها التي أذيعت فيها مقابلة تلفزيونية للأمير تشارلز، اعترف خلالها بخيانته الزوجية
وكان الفستان من تصميم المصممة كريستينا ستامبوليان، وجاء باللون الأسود ومكشوف الكتفين، ونسقته ديانا مع قلادة يتوسطها حجر من الياقوت والألماس، كانت في الأصل بروشا أهدتها إليها الملكة إليزابيث، الملكة الأم، بمناسبة زفافها
ولم يكن اختيار الفستان مخططا له في البداية، إذ كانت ديانا تستعد لارتداء تصميم آخر، قبل أن تتراجع عن الخطة بعد تسرب تفاصيل إطلالتها، لتتجه إلى خزانتها وتختار فستان ستامبوليان الذي كانت قد اشترته عام 1991 ولم ترتده من قبل، بعدما رأت أنه جريء أكثر من اللازم
ومنذ ظهورها به، تحول الفستان إلى واحدة من أكثر إطلالات الأميرة ديانا شهرة، وأصبح رمزا للثقة والاستقلالية، كما استمر تأثيره في عالم الموضة حتى السنوات الأخيرة، مع عودة المصممين إلى استلهام تصميمه في عروض الأزياء
وتقدر سوذبيز قيمة الفستان عند نحو 220 ألف جنيه إسترليني، إلا أن المزادات السابقة لقطع ارتدتها ديانا أظهرت إمكانية تجاوز التقديرات بشكل كبير، ففي عام 2023 بيع أحد فساتينها مقابل نحو 1.1 مليون دولار بعد منافسة قوية بين 44 مزايدا
وكان الفستان قد بيع في مزاد خيري عام 1997، ضمن مجموعة من 79 فستانا للأميرة ديانا، أقيمت بهدف جمع الأموال لصالح جمعيات خيرية تهتم بمرضى الإيدز، قبل أن ينتقل إلى ملكية جامع مقتنيات ورجل أعمال اسكتلندي
ومن المقرر أن يخصص جزء من عائدات المزاد المرتقب لصالح مؤسسة NHS Lothian الخيرية نيابة عن مستشفى رويال إدنبرة، ما يضيف بعدا خيريا جديدا إلى عملية بيع واحدة من أشهر مقتنيات الأميرة الراحلة
وتقول مالكة الفستان الحاليةالفستان الحالية إنها وزوجها الراحل أدركا منذ اللحظة الأولى أن القطعة استثنائية، معتبرة أن ديانا استطاعت في واحدة من أصعب ليالي حياتها أن تظهر بإطلالة أصبحت لاحقا رمزا للأناقة، وهو ما يجعل المزاد المرتقب محط اهتمام كبير بين محبي الأميرة وعشاق الموضة والمقتنيات الملكية
المصدر: صحيفة التليجراف



