المقالات والسياسه والادب

في حضرة الوصل

في حضرة الوصل

بقلم د.ذكاء رشيد 

 

في حضرة الوصل حين يسدل الليل ستاره، يزورني طيفك يا حبيبي،

فيملأ أركان المكان بعطر أنفاسك الساحر.

تتلاشى المسافات حين نلتقي،

وتتلاقى أرواحنا كما يلتقي الليل بألق النجمات،

لتنصهر معاً في بوتقة العشق.

كنت وما زلت كفراش الربيع تبهج عمري،

وكان عذب صوتك شدو طير يطربني ويحملني إلى المدى 

إليك أكتب في حضرة هذا الوصل

فلا عتب اليوم ولا جراح،

بل يقين يبدد كل الظنون

ويمحو كل الاحتمالات التي أرهقت القلب.

ها أنت كما وعدت… القريب من الروح،

تلمسني وتبثني: أهواك، وعشقي كله في القرب

ولكن اعلم…

أنني كنت وسأظل على عهدي، ثابتة كالنجم.

ما كنت يوماً عابرة في زحام الهوى

بل عاشقة… تتقن لغة ا

لود، وتتنفس الوفاء

مقالات ذات صلة