المقالات والسياسه والادب
ليلة مولد النبي صلي الله عليه وسلم

كتبت/إكرام بركات
يحتفل المسلمون غدا بذكري يوم مولد سيد الخلق اجمعين نبينا ورسولنا محمد صلي الله عليه وسلم والليلة ليلة من اعظم الليالي عند المسلمين ذكري ليلة مولده التي تمتليء بالذكر وكثرة الصلاة علي حبيبنا النبي صلي الله عليه وسلم،
وولد النبي محمد عليه الصلاة والسلام في
مكة فييو الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل و نعلم نحن المسلمون بان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولد يتيما فقد توفي أباه قبل مولده كما توفت امه بعد مولده بفترة وجيزة وتولي تربيته ورعايته جده عبد المطلب،
وفي ليلة مولده ـ صلى الله عليه وسلم ـ رأت أمه نوراً خرج منها أضاء لها قصور الشام وخروج هذا النور عند وضعه إشارة إلى ما يجيء به من النور الذي اهتدى به أهل الأرض وأزال به ظلمة الشرك منها، كما قال تعالى: { قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ }سورة المائدة
وكأن الارض كانت تتهيأ لقدوم النبي العظيم الذي كان له تأثيره في مسيرة البشرية كلها، وسيظل يشرق بنوره على الكون كله، إنه ميلاد النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ، الذي كان مولده ميلاد أمة سعدت بميلادها الأمم، إذ هدى الله به من الضلالة، وعلم به من الجهالة، وفتح الله به أعينًا عميًا، وقلوبًا غُلفًا، إنه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خليل الرحمن، وصفوة الأنام، أعظم الناس أخلاقًا، وأصدقهم حديثًا، وأحسنهم وأكثرهم عفوًا، خير من وطئ الثرى، سيد ولد آدم، أول من تنشق عنه الأرض،



