المقالات والسياسه والادب

مشغول دلوقتي بس كان فاضي عليك

مشغول دلوقتي بس كان فاضي عليك

كتبت/د/شيماء صبحي 

في الأول

ماكنتيش بتستني

هو اللي كان بييجي.

ماكنتيش بتطلبي

هو اللي كان بيعرض.

وجوده كان سهل

وكلامه كان كتير

وقربه كان دافي

لدرجة تخوّف.

حسّسك إنك اختيار مقصود

مش صدفة

مش وقت فراغ

مش تسلية.

وبعدين

من غير خناقة

ولا موقف

ولا سبب واضح

بدأ يقلّ.

مش فجأة قوي

علشان ما تمسكيش عليه حاجة

بس بالراحة

لحد ما بقيتي إنتي اللي بتستني

وهو اللي “مشغول”.

لما سألتِ

ما اتخانقش

ما اعتذرش

هو بس قال:

أنا تعبان

مضغوط

مش زي الأول

وكأن “الأول” ده

مكانش هو

وكان مجرد نسخة مؤقتة

اتصرفت علشان تطمّنك.

الوجع الحقيقي مش في الغياب

الوجع

إنك تفتكري نفسك مهمة

وبعدين تكتشفي

إنك كنت مرحلة.

مش في إنه ما كملش

في إنه خلّاك تحلمي

وانسحب.

خلّاك تتعلقي

وبعدها قالك

إنتي مكبرة الموضوع.

أصعب إحساس

إنك ما عندكيش حاجة تمسكيها عليه

ولا غلط واضح

ولا خيانة صريحة

بس قلبك موجوع

وإنتي مش عارفة تشرحي ليه.

الحقيقة؟

اللي كان فاضي عليك

وبقى مشغول فجأة

ما اتغيّرش

هو بس

وصل للي كان عايزه.

وإنتي

ما خسرتيش حد

إنتي

خسرْتي وهم.

والوهم

لما يقع

بيسيب وجع

أكتر من الحقيقة.

مقالات ذات صلة