المقالات والسياسه والادب
مطامع الليالي بقلم د.ذكاء رشيد

هوى بنفسه من كان غرا
وضاع بوهمه فردا حيارى
هي الدنيا إذا طغت النفوس
رمتهم من علا الصرح انكسارا
ومن لم يكتف بالود قلبه
تجرع من كؤوس البين نارا
يظن الظلم في الدنيا انتصارا
وما نالت يداه بها خسارا
هي الأيام تنصف كل شاك
وتسقي الظالم المر انتظارا
فمن جعل المطامع فيه دينا
أذاقته الليالي الاحتقارا
وتاه فلم يجد للحب بابا
وخلف خلفه الدار قفارا
فلا طاب الزمان لمستبد
ولا نال المخادع اعتبارا
سيحصد ما بذرت يداه ذلا



