المقالات والسياسه والادب
مليحة الصباح بقلم د.ذكاء رشيد

أذكى الصباح بوجهها أنواره
واستاف ورد الروض قبل الشارق
تقتات من نفس الخزامى نفحة
وتميس عجباً كالغصين الباسق
يا من غدا طعم الدلال بثغرها
شهداً يعز على اللبيب الذائق
رنت بلحظ كالمواضي نافذ
فاستل روحاً من حشايا الخافق
لحظ العيون كخطف برق بارق
يجتاح حبة قلب صب وامق
تسبي النهى بمحاجر وكأنما
تلهو بخفقة مستهام خافق
شمس إذا طلعت أماتت نورها
شمس الضحى في مغرب ومشارق
ما الروض في عيني وإن ملأ المدى
إلا صدى لجمالك الفائق
عجبي لحسنك كيف صاغ غواية


