حين تقرر بصدق التخلى عن عالم الزيف و الكذب فلا تدير ظهرك لأى ذكره فيه وأن مضيت فى طريقك للامام دون النظر للخلف يجب أن تعلم أنك ربما خلقت لعالم الحقيقه الفطرى و ما فات ما هو إلا مرشد لما أت لتستطيع أن تفرق بين الحقيقه و الزيف ستدرك أن ما فات هو ثمن تذكرة العبور لما أت و ستمضى قدما بلا قيود أو شروط و ستغفر زلات النفوس ستعى لعبة الحياه بل و ستمسك بخيوط اللعبه و تتقن اللعب على اوتار الصعاب و سيتجلى ما حلمت به ما تمنيته ما دعوت به
أن وصلت لتلك المرحله ستدرك أن التخلى هو سر التجلى
و هنا ستبدء رحلتك فى مراوغة الحياة
اجعلك شعارك الجديد
انا بحثت عنى فى الماضى فلن تجدنى و أن بحثت فى المستقبل فالمستقبل بيد الخالق و لكن أن كنت تريد ايجادى ستجدنى الان فى