المقالات والسياسه والادب

كلوزابكس يحارب الاطفال ( مركز السموم ) 

كلوزابكس يحارب الاطفال ( مركز السموم ) 

تحقيق صحفى / شاميه كساب 

المكان مركز السموم التوقيت بعد الثانيه عشرة صباحا حتى الفجر 

فى الوقت الذى كل الأماكن تغلق أو تخف الحركه فيها هناك مكان لا يهدء إلا و هو مركز السموم القسم الجنائى يعمل عمل متواصل بلا انقطاع لا تهدء الحركه فيه بل تتضاعف سنذكر يوم واحد من عمل هذا المركز فما بالك فى بقيه الايام لا اجازات لا راحه لا توجد فتره استراحه للعاملين أو الأطباء ( كان الله فى عونهم ) فجأة و كأن المكان تحول إلى باب طوارئ و كان هناك لرحله مدرسيه تحمل اطفال تتراوح أعمارهم ما بين الخامسه عشر إلى التاسعه عشر حالات تتضاعف تدخل المركز لدرجه ان حتى كراسى الدكاتره استخدمت كسرير طوارئ للمرضى هناك من هو فى تشنج و هناك من هو يفعل تصرفات غريبه و هناك من تصرخ و كأن المكان تحول لزومى الأشخاص تتضاعف أغلبهم اطفال حتى الأطباء و العاملين سيطر عليهم التوتر حتى هذا الطبيب النحيل ذات اللحيه و الشارب حتى تلك الطبيبه النائبه التى مفترض أن تحافظ على هدوئها طوال الوقت و من اين ياتى الهدوء وسط هذا الجو المرعب صراخ الأهالى تحول الاطفال الى زومبى الوضع مرعب حقا .

 هناك مرضى لم يكن لهم حتى كرسى للجلوس قسم التحاليل يكتز بعينات الدماء لتحديد نوع السم انهيار و صريخ الأهالى ذاد الوضع توتر و رعب و نتيجه التحاليل أن المجرم الفاعل عقار الكلوزابكس الذى انتشر مؤخرا على شبكات التواصل الاجتماعي اطفال تحولت لزومبى بسبب هذا العقار المميت لم ارى حالات وفاه فى المركز لأنهم بمنتهى الامانه بيسرعوا فى العلاج على اد ما يقدرون 

هناك حالات قليله جدا تتعد على اليد الواحده قرصه عقرب أو ثعبان أو طعام مسمم 

برشام كلوزابكس ١٠٠ (clozapex) هل هو مخدرات ويسبب الوفاة ؟

نعم هو حقا خطير لغير مرضى الفصام 

 يتم استخدامه لعلاج مرض انفصام الشخصية والذى يحدث بسبب خلل فى توازن بعض المواد الكيميائية في الدماغ ويساعد الدواء على اعادة توازن هذه المواد وبالتالى يحسن من أعراض الهلوسة والأوهام والسلوكيات غير الطبيعية لدى مرضى الفصام. 

و لكن الاصحاء ياتى بنتيجه عكسيه ، هو برشام سهل التداول سعره ليس باهظ لدرجه انه اصبح فى متناول الاطفال 

اغلب الحالات نتجت عن التفكك الأسرى و عنف الأهل 

الحالات كلها تتراوح ما بين الخامسه عشر إلى التاسعه عشر 

أما فى الداخل قسم الرعايه الممرضات شديده القسوه على المرضى تعاملهم على أنهم مجرمين لا تكيف يعمل و لا حتى مروحه و تعامل الممرضات كأنهم سجانات فى سجن و يعاملون الجميع معامله واحده يخلطون العاطل فى الباطل أظن أننا نحتاج لنظره من الدوله عليهم لابد أن يكونوا هم ملائكه الرحمه و ليس سجانات نعم بعض المرضى أخطاؤ و لكن هناك من فرصها ثعبان و من اكلت طعام ملوث و من لدغه عقرب لماذا يعاملون بدون رحمه ما حدث لهم ليس ذنبهم بل هو قدر و لكن الجميع بالداخل يعاملون معامله المجرمين نعم لم أنكر أنهم اجرموا و لكن انتشار العقار على السوشيال ميديا سهل الامر و مع ذلك الأطباء و الامن ذات كفاءه و رحمه و متعاونين و لكن بالداخل الممرضات يجب أن تعاقب 

 نرجو من القائمين على الصحه فى الدوله أن أى عقار مضر ينتشر على الانترنت يجب فورا تحذير بيعه من الصيدليات بدون روشته طبيه و اى صيدليه تتجاوز تعاقب أشد عقوبه و ايضا يجب غلاء سعر العقار ليصعب شرائه منقبل الأطفال

مقالات ذات صلة