الشخص السيكوباتي هو فرد يعاني من اضطراب في الشخصية يجعله يفتقر إلى التعاطف، ويتميز بالأنانية والتلاعب بالآخرين
سماته الرئيسية:
الذكاء الاجتماعي المضلل: يعرف كيف يكسب ثقة الآخرين ويتظاهر بالطيبة.
عدم الإحساس بالذنب: يؤذي دون تأنيب ضمير أو ندم.
التلاعب والكذب: يستخدم الكذب والمراوغة للحصول علي التعاطف
فالشخص السيكوباتي لا يؤذي فقط، بل يُتقن فن التمثيل بأنه هو الضحية. يتصرف وكأن العالم كله تآمر عليه، ويُقسم بالله أنه المظلوم رغم أنه المؤذي الحقيقي. يبرع في قلب الحقائق وتزيفها، ويقنع من حوله أنه الطيب بينما يُلصق بك كل عيوبه. سلوكياته: يتقمص دور الضحية: يحكي مواقف محرفة أو كاذبة ويبالغ في وصف الأذى الذي تعرّض له ليكسب تعاطف الآخرين.
يلهيك ويقلب الطاولة: عند مواجهته، لا يرد مباشرة بل يفتح مواضيع جانبية، يبرر، ويقلب الأمور عليك.
الإسقاط: يتهمك بأفعال هو نفسه يرتكبها، فيُخرج “اللي فيه فيك”. يفتن بين الناس: يستخدم الكذب والتلاعب ونعومة الكلام ليُفسد علاقاتك مع الآخرين.
يشوه سمعتك: ينشر عنك اتهامات كاذبة، ليبعد الناس عنك ويظهر هو في صورة الطيب.
في القرآن الكريم:
ذُكر هذا النوع من الناس في مواضع كثيرة، ومن أبرزها قوله تعالى:
“ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام” (سورة البقرة – الآية 204)
فهؤلاء يظهرون طيبين في الظاهر، ويشهدون الله على براءتهم، لكنهم في الحقيقة أهل خصومة وعداء فعندما يظهر في حياتك شخص كاهذا . لاتجادله ولاتعاتبه وقول له افوض امري الي الله فهو يعلم مافي الصدور واترك أمره الي الله .وربنا يعافينا جميعاً .