ان الكوارث الطبيعيه كل يوم تزداد والناس لم تتغير ولم تفوق رغم كل الاحداث من فيضانات و رياح و امطار في غير وقتها و حوادث وغرق و شده الحراره .
ولكن لم يتعظ العالم من كل هذا وكان الحياه طبيعيه و متعود عليها طول حياته ولم يبالي بها ولم يفكر ان يقف مع نفسه و يحاسب نفسه هل ما يحدث رساله من الله تجعلني اقف مع نفسي و اعيد اموي و اصلح من نفسي اعيد اموي مع نفسي و اعود الى الله و اكفر ذنوبي و ابداء مع نفسي ومع الله صفحه جديده .
لا اقدر ان احكم علي الجميع لعل الله هدي منا ومنكم البعض ورجع إلى الله بعد ان حاسب نفسه واستغفر ربه .
لكن الكارثه فيمن مزال ياكل حرام ويسرق و يزور و يكذب و ينشر الفتن و الوقيع بين الزملاء لكي يحصل علي كرسي او مال او ليقدم فروض الولاء والطاعه لرئيسه ونسي أن الله فوق الجميع وان عقاب الله شديد وان الله يمهل ولا يهمل و ان العمر لحظه وان الاقلام سوف تجف في ثانيه ولن يقدر علي طلب المغفره والسماح .
ولهذا ليت الجميع يعلم أن رسالات الله تعالي و انزار الله في هذه الايام كثر جدا وليت الكل يحاسب نفسه ويرجع الي الله و يستغفره كثيرا بدل الجلوس مع الاصدقاء و النم علي الغير بدل الجلوس وزياده الذنوب والمعاصي ارجع و شوف اهل بيتك رجع صله الرحم ود اهلك صالح من قاطعته من سنوات الدنيا لن تدم لاحد و كثير يفارق الحياة هو علي معصيه الله تعالي.
ارجع الي الله و اطلب المغفره والسماح و العفو قبل ان تاتي الساعه وانت متكبر علي غيرك وعلي الله .