المقالات والسياسه والادب

تراتيل عَينيكَ

تراتيل عَينيكَ

بقلمي هدى عبده 

 

تعبت خُطاي وقد نادى هواك رحابها

فمشيت أَستجلي نداكَ، ويأسرني سنابل سحرهِ

أَرتاح في نفسي إِذا همست عيونكَ:

هنا مأواكِ…

فيهدأ في دمي كل ارتجاف كان يستعصي عليّ

يا من جعلتَ من الليل موطن قربكَ،

كيف أطفّئ نار شوقٍ

كلّما أخمدتها

أضرمتها ذكراكَ؟

أعرف أن الرّوح تهوى قدومكَ،

وتعرف أني

إِذا غبت سكنت في عينيَّ غيمةٌ

لا تُمطر إِلا اسمكَ.

هل يبلغ الإِحساس قلبكَ؟

هل يعرف أنني أمضي إِلى صورتكَ

كمن يُصلّي؟

وأني إِذا تعب الشعرُ منّي

أعدته إِلى جفنيكَ ليستريح؟

أنتَ الذي تسري السكينةُ في يديهِ،

فما لي

إِذا مرّ طيفكَ على قلبي

تفتّحت أزهارٌ

لم أعرفها قبلكَ؟

ها أنا

أقف بين يدي قربكَ

كمن يتطهر من بعدٍ طال،

ويرجو أن يسكن في صدركَ

لحظةً… وينجو.

إِليك أكتب،

فما الشعر إِلا رفاف أجنحةٍ

تهوي نحو نوركَ

كلما جفا الزمنُ،

وضاق في وسعهِ الطريق.

إليك أكتب ✒️

د. هدى عبده

مقالات ذات صلة