أخبار العالم
ملفات إبستين تصيب النرويج في مقتل واستعدادات لفتح تحقيق في القضية وأفعال شياطين قادة حركة Time’s Up

كتب وجدي نعمان
تتجه النرويج نحو فتح تحقيق يتعلق بصلة وزارة الخارجية بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية في الولايات المتحدة.

ويبدو أن النرويج موطن جائزة نوبل للسلام والتي غالبا ما تكون محورا للدبلوماسية الدولية، تتحمل أكثر من نصيبها من تداعيات ملفات إبستين على المستوى الأوروبي.
وأصبح العديد من الشخصيات العامة بما في ذلك ولية العهد ميته ماريت ورئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية توربيورن ياغلاند، تحت المجهر.
وكان من المعروف أن جميعهم على صلة بإبستين، لكن الملفات الجديدة قدمت المزيد من التفاصيل.
وأفادت وسائل إعلام نرويجية بأن غالبية الأحزاب في البرلمان النرويجي مستعدة لدعم إجراء تحقيق مستقل بشأن وزارة الخارجية.
-
النرويج في بؤرة اهتمام فضيحة إبستين
جعلت اتصالات ميته ماريت مع إبستين الأميرة في محط الأنظار في الأيام القليلة الماضية، بينما مثل ابنها أمام المحكمة الأسبوع الجاري بسبب عدة جرائم من بينهم تهمة اغتصاب.
وورد ذكر الأميرة في ملفات إبستين مئات المرات، وكانت ذكرت بالفعل في 2019 إنها نادمة على تواصلها مع إبستين، حسبما ذكرت وسائل إعلام نرويجية.
وأظهرت الوثائق التي تتضمن رسائل بريد إلكترونية متبادلة، أن ميته ماريت استأجرت منزل إبستين في بالم بيتش بولاية فلوريدا لعدة أيام في 2013.
وأفادت قناة “إر آر كيه” بأنه تم ترتيب الإقامة عبر صديق مشترك، وهو ما أكدته الأسرة الحاكمة لاحقا.
وقال البلاط الملكي إن ميته ماريت ترغب في الحديث عما حدث وتوضيح موقفها بمزيد من التفصيل، لكنها غير قادرة على هذا حاليا.
وفي السياق، أصدرت ولية عهد النرويج ميته ماريت اعتذارا لمن “خيبت آمالهم” وسط تدقيق في علاقتها واتصالاتها السابقة مع الملياردير الأمريكي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، واعتذرت عن الموقف التي وضعت فيه الأسرة الحاكمة.
وأضافت الأميرة أن الموقف صعب للغاية وأنها تأمل في تفهم أنها في حاجة لبعض الوقت لجمع شتات أفكارها.
وذكرت: “من المهم بالنسبة إلي أن أعتذر لكل من خيبت آمالهم. إن بعض محتوى الرسائل بيني وبين إبستين لا يمثل الشخص الذي أريد أن أكونه. كما أعتذر عن الوضع الذي أقحمت به العائمة الملكية ، خاصة الملك والملكة”.
وتابعت قائلة: “لقد أسأت الحكم على الموقف وأنا نادمة على أنني كان لي أي تواصل مع إبستين على الإطلاق. ببساطة إنه أمر محرج”.
جدير بالذكر أن نشر مجموعة ضخمة من الملفات الجديدة الأسبوع الماضي كشف عن مجموعة من العلاقات بين إبستين وسياسيين وأفراد من عائلات مالكة وأثرياء.
و تعاون قادة حركة Time’s Up، التي تأسست في هوليوود لجمع التبرعات لضحايا الاعتداء الجنسي، مع حاشية الممول الأمريكي جيفري إبستين في محاولة لتلميع سمعته.

أفاد بذلك موقع Page Six، نقلا عن ملفات حول قضية إبستين، وذكر الموقع أن منظمة “تايمز أب” توقفت عن العمل في عام 2023 عندما تم الكشف عن أنها قدمت المشورة لحاكم نيويورك السابق أندرو كومو حول كيفية مواجهة تهم ضده بالتحرش الجنسي.
وقال الموقع: “تشير الوثائق المتعلقة بقضية إبستين إلى أن قادة حركة Time’s Up ربما تعاونوا بنشاط مع الدائرة المقربة من جيفري إبستين في محاولة لتنظيف سمعته الملطخة بالعار.
وشارك في هذا التصرف المثير للجدل المؤسس المشارك لشركة LinkedIn ريد هوفمان، والمدير السابق لمختبر MIT Media Lab جويتشي “جوي” إيتو، وستيف بانون، وعضو مجلس إدارة وكالة CAA وكبير مسؤولي الابتكار ميشيل كيد لي، والتي تُعرف الآن باسم ميشيل كيد”.
وجرت الإشارة إلى أن كيد، التي كانت من مؤسسي حركة “تايمز أب”، قد تواصلت مع إبستين في عام 2016.
وأضاف الموقع: “كما تُظهر رسائل البريد الإلكتروني، بدأ اسمها يتردد في أوساط الدائرة المقربة من إبستين منذ حوالي عام 2014 كمستشارة محتملة. وجرت عملية تسهيل التواصل بين كيد وإبستين، بواسطة إيتو، الرئيس السابق لـ MIT Media Labs الذي كان على صلة وثيقة بصناعة الترفيه، لكنه أُجبر على الاستقالة من المنظمة البحثية في عام 2019 عندما انكشفت علاقاته الشخصية والمالية بإبستين”.
في عام 2019، وُجهت إلى إبستين تهمة الاتجار الجنسي بالقاصرين في الولايات المتحدة. وفي يوليو من ذلك العام، توفي في السجن؛ وخلص التحقيق إلى أنه انتحر.
و أفادت شبكة СBS بأن وزارة العدل الأمريكية أصدرت تقريرا لمكتب التحقيقات الفيدرالي تحدثت فيه عن ظهور “شبح برتقالي” بجوار كاميرا المجرم جيفري إبستين في يوم وفاته.




