صديق عمري وداعاً بقلم مستشار محمود السنكري وداعًا.. وليس الوداعُ اختيارا ولكنّه الدهرُ شاءَ انفجارا رحلتَ.. وتركتَ بقلبي جراحًا كأنّك كنتَ بهِ النبضَ نارا صديقي.. وفي القلبِ ألفُ حكاية تئنُّ.. وتبكي الزمانَ مراراً كأنّي أراكَ بظلِّ السنينِ تُسامرُ حلمي.. وتنسجُ دارا كأنّك طيفٌ يُداعبُ روحي وحلمٌ يُمرُّ كنجمٍ توارى رحلتَ.. ولم تبقَ إلا الذكرى تُطوفُ بقلبي.. وتُبكي منهارا رحلتَ.. وسُقْتَ الحياةَ بعيدًا وكيف أعيشُ وقلبي انهارا؟ تركتَ الفراغَ بعُمْقِ الضلوعِ وصوتَ الحنينِ يُناديكَ ماتَ أرى طيفَ وجهِكَ بينَ المدى كأنّك حيٌّ.. لكن دون لقياك وكم قلتُ..هذا الرحيلُ سرابٌ وأنَّك يوماً ستَجلو السُّباتَ ولكنّ قبركَ صامتُ الحد يُنادي.. ويهمسُ هنا الفراق سأبكيكَ عمرًا.. وأدعو إلهي بلُقياك في جنةٍ لا تَبَارى..