المقالات والسياسه والادبمنوعات

قراءة تحليلية

قراءة تحليلية نقدية
بقلمي

دلال جواد الأسدي

للكاتب المبدع محمد عبد القادر زعرورة
صاحب النص
بغداد والشام

العنونة
بغداد والشام
عنوان قصيدة يتحدث عن نفسة في عوض مدى الترابط والتلاحم بين بلدين جارتين ولهم الكثير من الاواصر المشتركة موالصفاات والتي تكون قائمة على استس محبة والتاخي وهذا الحقائق بعرفها العرب وبتحديد البلدان بشكل خاص

الشكل العام
قصيدة تتحدث بلسان شامي يتغنى بمحبة بغداد بكل مافي من تراث وحضارة وحتى الالم والاوجاع
يحاول الكاتب المبدع تسليط الضوء على مدى ترابط بين البلدين والتي قائمة على التاخي والمحبة بين شعبين الذين لهم روابط كثير منذ فجر التاريخ

هنا الكاتب المبدع اعطى صورة مشهدية رائعة في أنسيابية الابيات المدهشة وسلاسة معانيها في جعل المعاني الانسانية الصادقة ونبذ التفرقة والتطرف الفكري والعنصر والرجوع الي النية الحسنة والفطرة السليمة للانسان الصلاح في نشر بذور المحبة ومساعدة المجتمع والامة علي الاتحاد ولاتفرقة

الرسالة :
هنا الكاتب المبدع
لكم يكتفي بخط ابيات في تغني بالحب والصدق والتآخي لكن اعرب عن عمق شعوري صادق واستحضر عناصر التشابه والجمال ورح التضحية للشخصية العربية الاصيلة

بث رسالة اتحاد عربي بين دولتين جرحتين وجعلهم ضمام بعضهم في مساندة البعض بالشعور الطيب وباابسط اشكاله لكن باابعاد كبيرة في نفوس القراء

المشاهد الانصاف

الْعِشْقُ فِي بَغْدَادَ أَشْعَلَ مُهْجَتِي
.
.
مِنْ دَوْرِهَا فِي نُصْرَةِ مُنَادِيْهَا

عرض الكاتب في هذا الابيات مشاهد انصاف للعراق بتحديد بغداد ببيان طيبة شعبه والكرم الذي يتصف به وقي تقديم العون والمساعد لجيرانة دون تهاون او تقاص بجعل الاخوة في مقام الاول حتى كانت على حساب الشعب ذاته

بَغْدَادُ إِنْ أَلِمَتْ صَاحَتْ أَحِبَّائِي.
.
.
أَلِمَتْ دِمَشْقُ فَبَغْدَادُ مُدَاوِيْهَا

عرض الجانب الاخر لروح التضحية والمساعد التي تقدم للعراق بغداد تحديد
وذلك اشارة للفترة المظلمة من سقوط بغداد والتي كان موقف مشرف في الانتقال كثير من المواطنين العراقين الى بلدهم الاخر سوريا حتى انجلاء الظلمة عن بلدنا لعدد من سنوات ورجعوهم لارض الوطن
والموقف المتبادل للعراق مع الاخوة السورين في الهجرة في العراق وفتحت لهم العراق اذرعتها والعيش في العراق والي الان تبادل روح العربية والاخوية قائمة في تبادل المساعدة والمحبة بين الشعوب والمواطنين

بَغْدَادُ مُفْخَرَةٌ لِلْعُرْبِ مُذْ وُجِدَتْ
.
.
.
إِحْدَاهُمَا جَاءَتْ الْأُخْرَى تُهَنِّيْهَا

تنساب الابيات في استكمال مفاخر بغداد دار السلام وعرض شهامتها ومواقفها المشرفة مع الجميع من العرب

وعرض مقارنية روحية صادقة بين بغداد والشام والتشبية البهي والملفت الذي يعكس مدى المحبة وتشعر القارىء ان الامل لايزال موجودة بوجود هكذا انفس نقية تنادي بالخير وتدعي به لاخوتهم وجيرانهم وفي اللغة والدين والارض والضمير

التفنيد للفكر العنصري المتحجر :
هذا النص سلاح فتاك وحامل تفنيد للفكر العنصري المتحجر في محاول بث الافكار المتطرفة للبعض وتحاول بث الكره والبغضاء بين الشعوب والمواطنين وخصوصا بين هذين البلدين الذين نشاة مواطنيهم على المحبة والتاخي والازمات شهدت ليهم وهذا كلام ينطبق فقط على اصحاب العقولة المتفتحة النيرة واصحاب القلوب النقية الصافية

اللغة والبناء للقصيدة :

هنا القصيدة اقل مايقال عنها ممتازة لما تحمل من جوانب مبدعة كما تفضلت بالشرح المفصل لجمالية المعنى وفحوى النص والدلالات القائمة عليها من عمق شعوري اجتماعي مدهش وانعكاس روح انسانية وضمير حي
لكن البعد الاجمل في البناء

-التزام البحر والوزن والقافية بشكل مدهش مبدع وسلس لم اشعر بتعقيد في محاولة التزام بها بكل انسابت الابيات كخرير ماي عذب بكل جمال ورفعة بدرن تكلف او تعقيد

-استخدام الفاظ سهلة ومفهومة يناسب النص ويخدم غاينه في بث المحبة والاخوة يمكن لاي قارىء مهما كانت درجة ثقافته الفهم والشعور بالترابط والتفاعل الشعور والروح الوطنية فيه

الخلاصة والراي الخاص :

قراءة هذا النص يمثل للقارىء ضربة انعاش كهرباء لمن فقط الامل بالامة وعروبتها لما يبث فيه من روح وطنية
ويوقض الضمير والانسانية وينادي بصوت عالي للمواطنين والشعب بالاجواي والغارات التنبيهيه
نحن عرب واخوة وشعب عزل
نحن امتداد الاجداد وعنوان الاخوة والصفاء
نحن خارج نطاق الاستغلال لتحقيقي غايات اخرى لا نعرفها ولا تخدمنا
نحن بشر وانسان من طين وماء
هذا فقط مانحتاج ان نعرف
لكِ نعيش بسلام خارج اسواط الظلم والكراهية

ارى في هذا النص يقراء يكتب في اجر والثواب لمن يقراء لانه خط في وقت حرج من الفتنه والتعصب وجعل النص حمامة سلام ترفرف وتطرد فيه غرابين الباطل والظلم
وتنادي للسلام والمحبة والاخوة العربية كما يجب ان تكون وهذا المعاني التي طرحت من ارض واقع الدولتين فقط شعبها يعرفها

تحياتي
دلال جواد الأسدي
اليكم القصيدة

بَغْدَادُ وَالْشَّامُ تَوْأَمَانِ ………………
… الشَّاعر الأَديب …
…… محمد عبد القادر زعرورة …

الْعِشْقُ فِي بَغْدَادَ أَشْعَلَ مُهْجَتِي
وَالْقَلْبُ فِيْهَا تَاهَ فِي حَوَارِيْهَا

وَالْحُبُّ فِي بَغْدَادَ طَابَ مَذَاقُهُ
لَا يَعْرِفُ الْحَبَّ فِيْهَا إِلَّا هَاوِيْهَا

بَغْدَادُ مَا قَصَّرَتْ يَوْمَاً بِمَكْرُمَةٍ
وَلَا أَشَاحَتْ وَجْهَهَا لِلْمُنْتَخِي فِيْهَا

وَلَا أَدَارَتْ ظَهْرَهَا يَوْمَاً وَتَنَصَّلَتْ
مِنْ دَوْرِهَا فِي نُصْرَةِ مُنَادِيْهَا

بَغْدَادُ إِنْ أَلِمَتْ صَاحَتْ أَحِبَّائِي
جِئْنَاهَا بَغْدَادَ بِالْأَرْوَاحِ نَفْدِيْهَا

وَإِنْ مَرَّتْ بِمَأْسَاةٍ تُدَاهِمُهَا
وَجَبَتْ مُسَاعَدَةٌ تَمْسَحُ مَآسِيْهَا

وَإِنْ صَرَخَتْ بَغْدَادُ تَطْلُبُ نَجْدَةً
تَجِدُ الْشَّآمَ أَوَّلُ مَنْ يُلَبِّيْهَا

بَغْدَادُ لَنْ تُهْزَمَ وَلَنْ تَرْضَى هَزِيْمَتَهَا
بَغْدَادُ مَنْ أَحْرَقَتْ بِالْنَّارِ غَازِيْهَا

بَغْدَادُ أُخْتُ الْشَّامِ تَوْأَمُهَا وَإِنْ
أَلِمَتْ دِمَشْقُ فَبَغْدَادُ مُدَاوِيْهَا

وَالْشَّامُ مَنْ وَقَفَتْ سَنَدَاً لِتَوْأَمِهَا
وَالْشَّامُ قَالُوا إِنَّ اللهَ حَامِيْهَا

بَغْدَادُ مُفْخَرَةٌ لِلْعُرْبِ مُذْ وُجِدَتْ
تَارِيْخُهَا يَشْهَدُ حَضَارَتُهَا وَمَاضِيْهَا

حُبٌّ تَأَصَّلَ فِي فُؤَادِ الْتَّوْأَمَيْنِ
وَالْدَّمُّ وَاحِدٌ يَجْرِي فِي سَوَاقِيْهَا

عَرَبِيَّتَانِ وَأَصْلُ الْمَجْدِ لِلْعَرَبِ
وَالْشَّامُ تَضَعُ الْعُرْبَ فِي مَآقِيْهَا

وَحَضَارَتَانِ نُوْرُهُمَا كَمَا الْشُّهُبِ
يَحْتَارُ الْكَوْنُ فِي فَهْمِ مَعَانِيْهَا

جَسَدَانِ فِي رُوْحٍ فَإِنْ فَرِحَتْ
إِحْدَاهُمَا جَاءَتْ الْأُخْرَى تُهَنِّيْهَا

……………………………….
كُتِبَتْ فِي / ٢٦ / ٨ / ٢٠٢٠ /
… الشَّاعر الأَديب …
……. محمد عبد القادر زعرورة …

مقالات ذات صلة