تربيه ضائعة وتعليم هش
تربية ضائعة وتعليم هش
كتبت /هاله عرفه
عندما كنا في اطفال و دخلنا المدرسه كانت المدرسه تعتمد علي التربيه و الاخلاق قبل العلم فكان كل منا يحترم معلمه و يخاف ان يغضب منه فكان يحاول الاجتهاد كان المعلم اذا وجد طالب ضعيف يستغل الفسحه لكي يشرح له و يحبه في العلم و المدرسه كان هناك متابعه مع الطالب.
كان المعلم او المعلمه تعطي واجب كتابه ليس حتي تغضب الطالب بل حتي يتعلم القرا والكتابه و يعرف كيف تكتب الكلمات ويعرف حروفها و كان دائما يقال التكرار يعلم الشطار .
اما من اخر عهد حسني و عمل برتوكول مع الجمعيات الماسونيه والتي تسمي حقوق الانسان و الطفل اصبح لا علم ولا تربيه حيث منع التربيه من المدارس واصبح المعلم اذا فكر في معاقبه طالب يتم الاعتداء عليه من الاهل و جره الي القسم ف اصبح المعلم بلا كرامه و يهان من الطالب واهله ولهذا نجد الان في المدارس بنات و شباب بلا اخلاق اجيال بلا تربيه و احترام للكبير و للمعلم واهل مع الاسف الشديد تدلل اولادها و تفسد اخلاقها بل تدليل فاصبحت المدارس والجامعات بها بلطجيه و الكارثه حمل سلاح ابيض .
ولا اعلم لماذا لا تعود التربيه والتعليم كما كانت في الماضي حتي يعود للشارع المصري اجيال متعلمه و مثقفه و متربيه لا نجد كل يوم حادث عن قتل طالب لزميله تعدي علي معلم تطاول علي مدير المدرسه لمجرد ان طالب تعدي حدود الادب غير الاهل التي تاتي بالبلطجيه لضرب من بالمدرسه ارجعوا التربيه والتعليم سويا كفنا نسير وراء جمعيه جعلت اجيال بلا تربيه او حتي تعليم .



