المقالات والسياسه والادب

هدنة في عتمة سحيقة

هدنة في عتمة سحيقة

بقلم د.ذكاء رشيد 

 

لا يبدأ النوم حين تغمض عينيك،

 

بل تبتدئ سطوة المملكة.

 

يا أمسي المميت،

 

كيف تطالب بالصباح

 

وملامحك هي التي احتكرت ضوء المدينة؟

 

كلما اتسعت عينك،

 

تضيق الأرض حتى تتسع لجسد،

 

وكلما ضعت في تلك العتمة،

 

عثرت على طفولتي الأولى.

 

تقول: “كرري: أحبك يا قاتلي”…

 

وأنا لا أكرر لفظا، بل أمارس موتا أليفا؛

 

قتل بصلابة الصخر،

 

وبنظرة تحيل المدى رمادا كي تنقذني وحدي.

 

في ذلك الفجر الملتهم،

 

سأسند صمتي إلى وجهك الغارق في السكينة،

 

وأسُرّ للنعاس قبل أن يكسرك:

 

“يا أملي القاطع،

 

يا من أضاعني ليعثر علي.”

 

ثم أهوي على صدرك؛

 

ليس خضوعا ل

لتعب،بل لأن العالم خارج أسوارك… محض عدم

مقالات ذات صلة