المقالات والسياسه والادب
ملاذ بقلم الأستاذ محمد بايزيد

شيءٌ في قلبي… يخصّك…
عميقٌ… حتى ليظنّه البعضُ حبًّا…
لكنّه أعمق… بكثير…
كجذرٍ… يلتفّ حول روحي… منذ الأزل…
مشاعري… التي نامت طويلاً…
استفاقت… على وقع اسمك…
وثارت… كما تثورُ الأمواج… عند ميلاد العاصفة…
أرتجف… لغيابك…
ولو… للحظة…
وحين ألقاك…
أشعر… أنني ألقاك… للمرة الأولى… في كل مرة…
حاولت… إخفاءك…
لكنّك… كنتِ واضحة… على ملامحي…
تسكنين ابتسامتي…
وتختبئين… في ارتعاشة صوتي…
منذ آخر عناق…
لا تزال رائحتك… تدثّرني…
ولا يزال قلبي… يوقن…
أن لا شيء… في هذا العالم…
هزّه… كما فعلتِ أنتِ…
أهرب منك… إليك…
كأنك… وطنٌ… لا مفرّ منه…
أنتِ واقعي الحالم…
وطيفك… يزورني… بلا توقّف…
حتى ألغيتِ… معنى المسافات…
وصرتِ… تحيطين بي… من كل الجهات…



